سبب نزول سوره اسراء آیه 111

سبب نزول آیه 111 سوره اسراء

آیه مربوط به سبب نزول

«وَ قُلِ الحْمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فىِ الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُن لَّهُ وَلىِ‏ مِّنَ الذُّلّ‏ وَ كَبرِّهُ تَكْبِيرَا» (الاسراء، 111) (و بگو: ستايش خدايى را كه نه فرزندى گرفته و نه در جهان­دارى شريكى دارد و نه خوار بوده كه [نياز به‏] دوستى داشته باشد. و او را بسيار بزرگ شمار.)[۱]

خلاصه سبب نزول

ابطال شرک یهودیان و مسیحیان که می­گفتند خدا فرزند دارد و نیز شرک عرب که برای خدا شریک قرار می‌دادند، سبب نزول آیه 111 سوره اسراء است.

با وجود اینکه محتوای گزارش­ها با مفاد آیه ناسازگار نیست، اما اسناد این سبب نزول را معتبر نشمرده­اند. اکثر مفسران چنین گزارشی را به­عنوان سبب نزول آیه 111 سوره اسراء ذکر نکرده­اند و بعید است این رویداد سبب نزول آیه یادشده باشد.

بررسی تفصیلی سبب نزول

سبب نزول (شرک ورزیدن اقوام مختلف به خداوند)(ر.ک. مستند 1)

به­دلیل اینکه یهودیان، عُزَیر را و مسیحیان عیسی را فرزند خداوند می‌شمردند و مشرکان ملائکه را شریک خدا قرار می‌دادند، پروردگار با فرستادن آیه 111 سوره اسراء خود را از داشتن فرزند و شریک منزه معرفی کرد.‏[۲]‬‬ ‬‬‬‬‬

مصادر سبب نزول

مصادری که با اندکی اختلاف در جرئیات سبب نزول را ذکر کرده‌اند:# تفسیر مقاتل (زیدی، قرن 2، تفسیر روایی)؛

  1. جامع البیان (سنی، قرن 4، تفسیر روایی - اجتهادی)؛
  2. التبیان فی تفسیر القرآن (شیعی، قرن 5، تفسیر روایی - اجتهادی)؛
  3. تفسیر القرآن العظیم (ابن کثیر) (سنی، قرن 8، تفسیر روایی).


بررسی سبب نزول(ر.ک. مستند 2)

روایت مقاتل به­دلیل تضعیف عده­ای همچون ابن حجر، ضعیف شمرده شده است.‏[۳] روایت قُرَظی را نیز چون وی از تابعین است، مبتلا به ارسال (ابهام در اتصال سند) و ضعیف شمرده­اند.‏[۴]

رخ­داد یادشده با محتوای آیه 111 سوره اسراء سازگاری دارد. طبری، طوسی، طبرسی و شوکانی روایت را بدون بررسی سندی ذیل آیه یادشده نقل کرده‌اند.‏[۵]‬ ابن عطیه، آلوسی، قاسمی، ابن عاشور و طباطبایی آن را ذکر نکرده‌اند. از آنجا که سبب نزول، یک سؤال یا یک حادثه خاص است که آیه به منظور پاسخ به آن یا حل و بررسی­اش نازل می‌شده، بعید به نظر می‌رسد که سبب نزول اصطلاحی بر این ماجرا صدق کند. به نظر می‌رسد احتمال کمی هست که رویداد یادشده زمینه‌ساز نزول آیه 111 سوره اسراء باشد.‬‬‬‬‬‬‬

مستندات

مستند 1

تفسير مقاتل بن سليمان، ج ‏2، ص 556: «وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ و ذلك أن اليهود قالوا عزير ابن اللّه، و قالت النصارى المسيح ابن اللّه، و قالت العرب إن للّه- عز و جل- شريكا من الملائكة فأكذبهم اللّه- عز و جل- فيها فنزه نفسه- تبارك و تعالى- مما قالوا فأنزل اللّه جل جلاله: وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الذي علمك هذه الآية الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً عزيرا و عيسى وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ من الملائكة فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ يعنى صاحبا ينتصر به مِنَ الذُّلِّ كما يلتمس الناس النصر إن فاجأهم أمر يكرهونه وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيرا.»

جامع البيان فى تفسير القرآن، ج ‏15، ص 126: «حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً الآية قال: إن اليهود و النصارى قالوا: اتخذ الله ولدا. و قالت العرب: لبيك، لبيك، لا شريك لك، إلا شريكا هو لك. و قال الصابئون و المجوس: لولا أولياء الله لذل الله، فأنزل الله: وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ أنت يا محمد على ما يقولون تَكْبِيراً.»

التبيان في تفسير القرآن، ج ‏6، ص 535: «و قال محمد بن كعب القرطي: في هذه الآية ردّ على اليهود و النصارى حين قالوا اتخذ اللَّه الولد- و على مشركي العرب حيث قالوا: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك. و على الصابئين و المجوس حين قالوا: لو لا اولياء اللَّه لذل اللَّه. فأنزل اللَّه رداً لقولهم أجمعين‏.»

تفسير القرآن العظيم، ج ‏5، ص 119: «قال ابن جرير: حدثني يونس، أنبأنا ابن وهب، أخبرني أبو صخر عن القرظي أنه كان يقول في هذه الآية وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً الآية، قال إن اليهود و النصارى يقولون اتخذ اللّه ولدا، و قالت العرب: لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه و ما ملك و قال الصابئون و المجوس: لولا أولياء اللّه لذل، فأنزل اللّه هذه الآية وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ‏ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.»

مستند 2

العجاب في بيان الاسباب، ج 1، ص 127: «و منها تفسير مقاتل بن سليمان وقد نسبوه إلى الكذب وقال الشافعي مقاتل قاتله الله تعالى و إنما قال الشافعي فيه ذلك لأنه اشتهر عنه القول بالتجسيم».

الاستیعاب، ج 1، ص 66: «وقال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على "تفسير الطبري" (2/ 558): هما حديثان مرسلان؛ فإن محمد بن كعب بن سليم القرظي تابعي، والمرسل لا تقوم به حجة، ثم هما إسنادان ضعيفان -أيضاً-؛ بضعف راويهما: موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف جداً؛ قال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد وابن المديني: كنا نتقيه.»

جامع البيان فى تفسير القرآن، ج ‏15، ص 126: «حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن القرظي، أنه كان يقول في هذه الآية: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً الآية قال: إن اليهود و النصارى قالوا: اتخذ الله ولدا. و قالت العرب: لبيك، لبيك، لا شريك لك، إلا شريكا هو لك. و قال الصابئون و المجوس: لولا أولياء الله لذل الله، فأنزل الله: وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ أنت يا محمد على ما يقولون تَكْبِيراً.»

التبيان في تفسير القرآن، ج ‏6، ص 535: «و قال محمد بن كعب القرطي: في هذه الآية ردّ على اليهود و النصارى حين قالوا اتخذ اللَّه الولد- و على مشركي العرب حيث قالوا: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك. و على الصابئين و المجوس حين قالوا: لو لا اولياء اللَّه لذل اللَّه. فأنزل اللَّه رداً لقولهم أجمعين‏.»

مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏6، ص 689: «قيل إن في هذه الآية ردا على اليهود و النصارى حين قالوا اتخذ الله الولد و على مشركي العرب حيث قالوا لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك و على الصابئين و المجوس حين قالوا لو لا أولياء الله لذل الله عن محمد بن كعب القرظي‏.»

فتح القدير، ج ‏3، ص 317: «و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال: إن اليهود و النصارى قالوا: اتخذ اللّه ولدا، و قالت العرب: لبيك لا شريك لك إلا شريكا، هو لك تملكه و ما ملك، و قال الصابئون و المجوس: لو لا أولياء اللّه لذلّ، فأنزل اللّه هذه الآية: قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ إلى آخرها.»

منابع

  1. ‏‏ابن حجر العسقلاني. (بی‌تا). العجاب في بيان الأسباب. دار ابن الجوزي.‬‬‬‬‬‬‬‬
  2. ‏ابن کثیر، اسماعیل بن عمر. (بی‌تا). تفسیر القرآن العظیم (ج ۱–9). بیروت: دار الکتب العلمية.‬‬‬‬‬‬‬‬
  3. ‏سليم بن عيد الهلالي و محمد بن موسى آل نصر. (۱۴۲۵). الاستيعاب في بيان الأسباب (ویرایش الأولى، ج ۱–3). السعودية: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع.‬‬‬‬‬‬‬‬
  4. ‏شوکانی، محمد. (۱۴۱۴). فتح القدیر (ج ۱–6). دمشق: دار ابن کثير.‬‬‬‬‬‬‬‬
  5. ‏طبرسی، فضل بن حسن. (۱۳۷۲). مجمع البيان في تفسير القرآن (ج ۱–10). تهران: ناصر خسرو.‬‬‬‬‬‬‬‬
  6. ‏طبری، محمد بن جریر. (۱۴۱۲). جامع البیان فی تفسیر القرآن (ج ۱–30). بیروت: دار المعرفة.‬‬‬‬‬‬‬‬
  7. ‏طوسی، محمد بن حسن. (بی‌تا‌). التبيان في تفسير القرآن (ج ۱–10). بیروت: دار إحياء التراث العربي.‬‬‬‬‬‬‬‬
  8. ‏‏مقاتل بن سلیمان. (بی‌تا). تفسیر مقاتل (ج ۱–5). بیروت: دار إحياء التراث العربي.‬‬‬‬‬‬‬‬

منابع

  1. ترجمه محمدمهدی فولادوند
  2. تفسیر مقاتل، مقاتل بن سلیمان، ج 2، ص 556‬؛ جامع البیان، طبری، ج 15، ص 126‬؛ التبيان في تفسير القرآن، طوسی، ج 6، ص 535‬؛ تفسیر القرآن العظیم، ابن کثیر، ج 5، ص 119
  3. العجاب، العسقلاني، ج 1، ص 127
  4. الاستيعاب في بيان الأسباب، الهلالي و آل نصر، ج 1، ص 66
  5. جامع البیان فی تفسیر القرآن، محمد بن جریر طبری، ج 15، ص 126‬؛ التبيان في تفسير القرآن، طوسی، ج 6، ص 535‬؛ مجمع البيان في تفسير القرآن، طبرسی، ج 6، ص 689‬؛ فتح القدیر، شوکانی، ج 3، ص 317

مقالات پیشنهادی

رده مقاله: قرآن
0.00
(یک رای)

نظرات

اضافه کردن نظر شما
اسلامیکا از همه نظرات استقبال می‌کند. اگر شما نمی‌خواهید به صورت ناشناس باشید، ثبت نام کنید یا وارد سامانه شوید.