واژه قرآنی حبک

از اسلامیکا
پرش به ناوبری پرش به جستجو
واژه قرآنی «حُبُک (ج حَبِیکَه یا حِباک)»

خلاصه

گزارش­ها در مورد معنای لغوی این واژه و همچنین تفسیر آن در آیه متفاوت است. راه­ها، زیبایی و استواری در ساخت و چین و شکن­هایی که روی چیزی پدید می­آید، از جمله معانی لغوی این واژه هستند. مهم‌ترین گزارش­های تفسیری نیز عبارت‌اند از راه­ها، زیبایی و زینت و ساخته­ای استوار. برخی از مفسران با توجه به آیات قبل و بعد، معنای «راه­ها» را ترجیح داده­اند.

توضیح معنای لغوی(ر.ک. مستند 1)

لغویان لغت‌شناسان برای این واژه معانی متعددی ذکر کرده‌اند از قبیل: راه­ها، ‏[۱]، راه­های زیبا،[۲]، زیبایی و اتقان و استواری در ساخت‏[۳] و چین و شکن‌هایی که روی چیزی پدید می­آید.[۴] ذکر کرده­اند.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
حبک جمع است و مفرد آن حَبِیکه و یا حِباک است.‏[۵] معنای اصلی این ماده، مفهومی مرکب از اتقان و امتداد است و به همین جهت به راه­های منظم، حبک گفته می­شودمی‌شود.‏[۶]‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

دیدگاه مفسران(ر.ک. مستند 2)

در مورد معنای حبک در این آیه نظرهاییات متفاوتی ارائه شده است که قرطبی آنها را به هفت نظر رسانده است.‏[۷] مهم‌ترین آنها سه نظریه است‌اند: اول، زیبایی و زینت که این معنا از علی بن ابی‌طالب و برخی تابعان نقل شده است.‏[۸] دوم، ساختی محکم و استوار که از ابن ابن‌عباس و عکرمه گزارش شده‏[۹] و سوم هم ­ راه­ها که از ضحاک حکایت شده است. ‏[۹]‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
مواجهه مفسران با این گزارش­ها یکسان نبوده است؛ . برخی همچون طبری با توجه توجه‌دادن به اینکه مراد از حبک در آیه راه­ها است و وجود این راه­ها خلقت آسمان را نیکو می­کند، اختلاف در گزارش­ها را لفظی دانسته است.‏[۱۰] آلوسی، مکارم شیرازی و برخی از پژوهشگران معاصر نیز همین رویه را پیموده­اند.‏[۱۱] ابن ابن‌کثیر معناییزیبایی و ظرافت را که معنای جامع همه اقوال باشد را زیبایی و ظرافت دانسته است.‏[۱۲]‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
برخی نیز همچون طباطبایی برخی از این معانی را ترجیح داده­اند. وی به دو قرینه معنای سوم را مناسب­تر دانسته است: یکی، مناسبت با جواب قسم. حبک را اگر به معنای راه­ها بدانیم با جواب قسم که در مورد اختلاف راه­های مردم در سلوک اعتقادی‌شان است، سازگار­تر خواهد بود. دوم، قَسَم­های قبلی همه در معنای سیر و حرکت اشتراک دارند که اگر حبک به معنای راه­ها گرفته شود، این مشارکت محفوظ می­ماند.‏[۱۳]

دیدگاه معاصران

مجمع اللغة العربیة

الحبک: الطرائق او المحکمات.‏[۱۴] (راه­ها یا چیز­های استوار).

برخی ترجمه­های رایج:[۱۵]: مشبّک،[۱۶]، اعتدال، زیبایی و آراستگی،[۱۷]، راه­ها یا آراسته به ستارگان،[۱۸]، راه­های توبرتو.[۱۹]

شاهد قرآنی

«وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُك‏» (الذاریات، 7) (سوگند به آسمان مشبّکك).[۲۰]

مستندات

مستند 1

الصحاح، ج‏4 ج 4، ص 1578: «الْحِبَاكُ‏ و الْحَبِيكَةُ: الطريقة فى الرمل و نحوِه و جمع‏ الْحِبَاكِ‏ حُبُكٌ‏ و جمع‏ الْحَبِيكَةِ حَبَائِكُ‏؛ و قوله تعالى: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏. قالوا: طرائق النجوم.»
لسان العرب، ج‏1 ج 10، ص: 408: «و حُبُك‏ الرمل: حروفه و أَسناده، واحدها حِباك‏ و كذلك‏ حُبُك‏ الماء و الشعر الجَعْدُ المتكسِّر؛ قال زهير بن أَبي سلمى يصف ماء:


مُكَلَّل بعَمِيم النَّبْت تَنْسُجُه‏ ريحٌ خَرِيقٌ، لِضاحي مائه‏ حُبُكُ‏
و الحَبِيكةُ: كل طريقة من خُصَلِ الشعر أَو البيضةُ و الجمع‏ حَبِيك‏ و حَبَائِكُ‏ و حُبُك‏ كسَفِينة و سَفِينٍ و سَفائن و سُفُن. الجوهري: الحَبيكةُ الطريقة في الرمل و نحوه. الأَزهري: و حَبِيكُ‏ البيض للرأْس طرائقُ حديدِه؛ و أَنشد:


و الضاربون‏ حَبِيكَ‏ البَيض إِذ لحِقُوا، لا يَنْكُصُون، إِذا ما اسْتُلْحِمُوا و حَمُوا
قال: و كذلك طرائق الرمل فيما تَحْبِكُه‏ الرياح إِذا جَرَتْ عليه؛ و في الحديث في صفة الدجال‏: رأْسه‏ حُبُك‏. ،، أَي شعر رأْسه متكسر من الجُعُودة مثل الماء الساكن أَو الرمل إِذا هبت عليها الريح فيتجعَّدان و يصيران طرائق؛ و في رواية أُخري‏: مُحَبَّك‏ الشعر. بمعناه؛ و حُبُك‏ السماء: طرائقها؛ و في التنزيل: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏؛ يعني طرائق النجوم، واحدتها حَبِيكة»
القاموس المحيط، ج‏3 ج 3، ص: 405: «- و- مِنَ السَّماءِ: طَرائِقُ النُّجومِ. - و الحَبيكَةُ: واحِدُها و الطَّريقَةُ مِنْ خُصَلِ الشَّعَرِ، أوِ البَيْضَةُ، - ج: حَبيكٌ‏ و حَبائِكُ‏ و حُبُكٌ‏»
تهذيب اللغة، ج‏4 ج 4، ص 67: «و قال الفرّاء في قول اللَّه جلّ و عزّ: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏ [الذّاريَات: 7]. قال: الحُبُك‏:
تَكسُّر كلِّ شي‏ء كالرَّمْلة إذا مَرَّت عليْهَا الرِّيحُ الساكنةُ و الماء القَائم و الدِّرْع من الحَدِيد لها حُبُك‏ أيضاً. قال: و الشَّعْرَةُ الْجَعدة تكسُّرها حُبُك‏، وَ وَاحِدُ الحُبُك‏ حِباك‏ وَ حَبِيكَةٌ؛ و روى الثورِيُّ عن عطَاء عن سَعيد بن جُبَيْر عن ابن ابن‌عباس في قوله: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏ [الذّاريَات: 7]: ذات الخَلْق الحسن. قال أبو ابوإسحاق: و أهل اللّغة يقولون: ذات الطرائق الحسنة»
لسان العرب، ج‏1 ج 10،
شماره صفحه نیامده است.
ص: «روي عن ابن ابن‌عباس‏ في قوله تعالى: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏؛ الخَلْق الحسن. ،، قال أَبو ابوإِسحق: و أَهل اللغة يقولون ذات الطرائق الحسنة»
جمهرة اللغة، ج‏1 ج 1، ص 282: «و الحَبْك‏: مصدر حَبَكَه‏ يَحْبِكه‏ و يَحْبُكه‏ حَبْكا و هو أثر حُسن الصنعة في الشي‏ء و استوائها؛ و كذلك فسَّر أبو ابوعُبيدة في قوله تعالى: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏، أي الاستواء و حُسن الصنعة»
مقاييس اللغةه، ج‏2 ج 2، ص 130: «و حُبُك‏ السماء فى قوله تعالى: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏ فقال قومٌ: ذاتِ الخَلْق الحَسن المُحْكَم.»
تهذيب اللغة، ج‏4 ج 4، ص 67: «و قال الفرّاء في قول اللَّه جلّ و عزّ: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏ [الذّاريَات: 7]. قال: الحُبُك‏:
تَكسُّر كلِّ شي‏ء كالرَّمْلة إذا مَرَّت عليْهَا الرِّيحُ الساكنةُ و الماء القَائم و الدِّرْع من الحَدِيد لها حُبُك‏ أيضاً. قال: و الشَّعْرَةُ الْجَعدة تكسُّرها حُبُك‏، وَ وَاحِدُ الحُبُك‏ حِباك‏ وَ حَبِيكَةٌ»
لسان العرب، ج‏1 ج 10، ص: 408: «و قال الفراء في قوله: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏؛ قال: الحُبُك‏ تكسُّر كل شي‏ء كالرملة إِذا مرت عليها الريح الساكنة و الماء القائم إِذا مرت به الريح و الدرعُ من الحديد لها حُبُك‏ أَيضاً، قال: و الشعرة الجعدة تكسُّرُها حُبُكٌ‏، قال: و واحد الحُبُك‏ حِباك‏ و حَبِيكة؛ و قال الجوهري: جمع‏ الحَبِيكة حَبَائك‏»
تهذيب اللغة، ج‏4 ج 4، ص 67: « وَ وَاحِدُ الحُبُك‏ حِباك‏ وَ حَبِيكَةٌ»
التحقيق، ج‏2 ج 2، ص 187: « هو جمع حبيكة كطريقة و طرق، أو حباك كمثال و مثل»
مقاييس اللغةه، ج‏2 ج 2، ص 130: «الحاء و الباء و الكاف أصل منقاسٌ مطّرِد؛ و هو إحكام الشَّى‏ء فى امتدادٍ و اطّراد يقال بعيرٌ مَحْبُوكُ‏ القَرَى، أى قويُّه؛ و من الاحتباك الاحتباء و هو شد الإزار؛ و هو قياس الباب.
و حُبُك‏ السماء فى قوله تعالى: وَ السَّماءِ ذاتِ‏ الْحُبُكِ‏ فقال قومٌ: ذاتِ الخَلْق الحَسن المُحْكَم.»
التحقيق، ج‏2 ج 2، ص 187: «أنّ حقيقة معنى هذه المادّة: هو المفهوم المركّب من الإحكام و الامتداد، كالطرائق المنظّمة و السبل امستقيمة المحكمة و شدّ ما يتمدّ و إحكام النسج في جهة ممتدّة و أمثالها.»

مستد 2

الجامع لأحكام القرآن، ج‏1 ج 17، ص 31 و ـ 32: « وفي‏ (الْحُبُكِ) أقوال سبعة: الأول- قال ابن ابن‌عباس و- قتادة و- مجاهد و- الربيع: ذات الخلق‏ الحسن المستوي؛ و- قاله عكرمة، قال: ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب فأجاد نسجه، يقال منه حبك الثوب يحبكه بالكسر حبكا أي أجاد نسجه. قال ابن ابن‌الاعرابي: كل شي أحكمته و- أحسنت عمله فقد احتبكته؛ و- الثاني- ذات الزينة، قاله الحسن و- سعيد بن جبير و- عن الحسن أيضا: ذات النجوم و- هو الثالث. الرابع- قال الضحاك: ذات الطرائق، يقال لما تراه في الماء و- الرمل إذا أصابته الريح حبك؛ و- نحوه قول الفراء، قال: الحبك تكسر كل شي كالرمل إذا مرت به الريح الساكنة و- الماء القائم‏ اذا مرت به الريح و- درع الحديد لها حبك و- الشعرة الجعدة تكسرها حبك. وفي حديث الدجال: أن شعره حبك. قال زهير:


مكلل بأصول النجم تنسجه‏ ريح خريق لضاحي مائه حبك
و- لكنها تبعد من العباد فلا يرونها. الخامس- ذات الشدة، قاله ابن ابن‌زيد، وقرا (وَ- بَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً) و المحبوك الشديد الخلق من الفرس وغيره، قال امرؤ القيس:


قد غدا يحملني في أنفه‏ لا حق الاطلين‏ محبوك ممر
و- قال آخر:


مرج الدين فأعددت له‏ مشرف الحارك محبوك الكتد
وفي الحديث: أن عائشة رضي الله عنها كانت تحتبك تحت الدرع في الصلاة، أي تشد الإزار و- تحكمه. السادس- ذات الصفاقة، قاله خصيف و- منه ثوب صفيق و- وجه صفيق بين الصفاقة. السابع: أن المراد بالطرق المجرة التي في السماء، سميت بذلك لأنها كاثر المجر.»
بحر العلوم، ج‏3 ج 3، ص 342: «ثم قال عز و جل: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ‏ أقسم بالسماء ذات الحسن و الجمال و قال علي بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- يعني: ذات الخلق الحسن.»
مجمع البيان ،، ج‏9 ج 9، ص 230: «قيل ذات الحسن و الزينة عن علي (ع)»
جامع البيان ،، ج‏2 ج 26، ص 118: «حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ‏: أي ذات الخلق الحسن؛ و كان الحسن يقول: حبكها: نجومها. حدثنا ابن ابن‌عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور؛ عن معمر؛ عن قتادة ذاتِ الْحُبُكِ‏ قال: ذات الخلق الحسن. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو ابوعاصم، قال: ثنا عيسى؛ و حدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن ابن‌أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ‏ قال: المتقن البنيان. حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك‏ يقول في قوله: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ‏ يقول: ذات الزينة و يقال أيضا: حبكها مثل حبك الرمل و مثل حبك الدرع و مثل حبك الماء إذا ضربته الريح، فنسجته طرائق. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن ابن‌وهب، قال: قال ابن ابن‌زيد، في قوله: ذاتِ الْحُبُكِ‏ قال: الشدة حبكت شدت؛ و قرأ قول الله تبارك و تعالى: وَ بَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً. حدثني علي، قال: ثنا أبو ابوصالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن ابن‌عباس‏، قوله: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ‏ قال: ذات الخلق الحسن؛ و يقال: ذات الزينة»
الكشف و البيان، ج‏9 ج 9، ص 110: «فقال عزّ و جلّ: وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ‏ قال ابن ابن‌عباس و قتادة و الربيع: ذات الخلق الحسن المستوي و إليه ذهب عكرمة، قال: ألم تر إلى النّسّاج إذا نسج الثوب فأجاد نسجه، قيل: ما أحسن حبكه‏ و قال سعيد بن جبير: ذات الزينة و قال الحسن: حبكت النجوم.
مجاهد: هو المتقن البنيان، الضحاك: ذات الطرائق»
جامع البيان، ج‏2 ج 26، ص 117: «قول تعالى ذكره: و السماء ذات الخلق الحسن؛ و عني بقوله: ذاتِ الْحُبُكِ‏: ذات الطرائق و تكسير كل شي‏ء: حبكه‏ و هو جمع حباك و حبيكة؛ يقال لتكسير الشعرة الجعدة: حبك‏؛ و للرملة إذا مرت بها الريح الساكنة و الماء القائم و الدرع من الحديد لها: حبك‏؛ و منه قول الراجز:


كأنما جللها الحواك‏ طنفسة في وشيها حباك‏
أذهبها الخقوق الدين الداك‏
و بنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل و إن اختلفت ألفاظ قائليه فيه. ذكر من قال ذلك:»
روح المعاني، ج‏1 ج 14، ص 5: «و تفسيرها بذلك مروي عن مقاتل و الكلبي و الضحاك و المراد بها إما الطرق المحسوسة التي تسير فيها الكواكب، أو المعقولة التي تدرك بالبصيرة و هي ما تدل على وحدة الصانع و قدرته و علمه و حكمته جل شأنه إذا تأملها الناظر و قال ابن ابن‌عباس و قتادة و عكرمة و مجاهد و الربيع: ذات الخلق المستوي الجيد و في رواية أخرى عن مجاهد المتقنة البنيان و قيل: ذات الصفاقة و هي أقوال متقاربة»
تفسير نمونه، ج‏2 ج 22، ص 312: «به نظر مى‏رسد كه همه اين معانى به يك معنى باز مى‏گردد و آن چين و شكنهاى زيبايى است كه در ميان امواج، ابرهاى آسمان، رملهاى بيابان و موهاى سر پيدا مى‏شود»
المعجم فى فقه لغه القرآن، ج‏1 ج 10، ص 714: « لو قيل: إنّها جميعا يرجع إلى شي‏ء واحد و هو اختلاف طرائق السّماء و بعد بعضها عن بعض، لكان أقرب إلى الصّواب»
تفسير القرآن العظيم، ج‏7 ج 7، ص 387: «و كل هذه الأقوال ترجع إلى شي‏ء واحد و هو الحسن‏ و البهاء»
الميزان، ج‏1 ج 18، ص 366: «و لعل المعنى الثالث أظهر لمناسبته لجواب القسم الذي هو اختلاف الناس و التشتت طرائقهم كما أن الأقسام السابقة: «وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً» إلخ كانت مشتركة في معنى الجري و السير مناسبة لجوابها: «إِنَّما تُوعَدُونَ‏» إلخ المتضمن لمعنى الرجوع إلى الله و السير إليه»

مستند 3

ترجمه فولادوند، (الذاریات، 7):الذاریات، 7: «سوگند به آسمان مشبّك»
ترجمه انصاریان، (الذاریات، 7):الذاریات، 7: «و سوگند به آسمان كه دارى اعتدال و زيبايى و آراستگى است‏»
ترجمه مجتبوی، (الذاریات، 7):الذاریات، 7: « و سوگند به آسمان داراى راه ها ‌ها يا آراسته به ستارگان»
ترجمه حدادعادل، (الذاریات، 7):الذاریات، 7: « سوگند به آسمان با راههاى تو بر توى آن»

منابع

  1. ‏آلوسی، محمود بن عبدالله. (۱۴۱۵). روح المعاني في تفسیر القرآن العظیم و السبع المثاني (ج ۱–16). بیروت: دارالکتب دار الکتب العلمية.‬‬‬‬
  2. ‏ابن ابن‌درید، محمد. (۱۹۸۸). جمهره اللغهجمهرة اللغة (ج 1-3). بیروت: دارالعلم دار العلم للملايين‏.‬‬‬‬
  3. ‏ابن ابن‌فارس، احمد. (۱۴۰۴). معجم مقاییس اللغة (ج ۱–6). قم: مرکز النشر التابع لمکتب الاِإعلام الاإسلامیي.‬‬‬‬
  4. ‏ابن ابن‌کثیر، اسماعیل بن عمر. (۱۴۱۹). تفسیر القرآن العظیم (ج ۱–9). بیروت: دارالکتب دار الکتب العلمية.‬‬‬‬
  5. ‏ابن ابن‌منظور، محمد بن مکرم. (۱۴۱۴). لسان العرب (ج ۱–15). بیروت: دارالفکر دار الفکر.‬‬‬‬
  6. ‏ازهری، محمد بن احمد. (۱۴۲۱). تهذیب اللغهتهذیب اللغة (ج 1-15). بیروت: دار احياء التراث العربیي‏.‬‬‬‬
  7. ‏ثعلبی، احمد بن محمد. (۱۴۲۲). الکشف و البیان عن تفسیر القرآن (ج ۱–10). بیروت: دار اإحياء التراث العربیي.‬‬‬‬
  8. ‏جوهری، اسماعیل بن حماد. (۱۳۷۶). الصحاح تاج اللغة و صحاح العربیة (ج ۱–6). بیروت: دار العلم للملايين.‬‬‬‬
  9. ‏سمرقندی، نصر بن محمد. (۱۴۱۶). بحرالعلوم (ج ۱–3). بیروت: دارالفکر دار الفکر.‬‬‬‬
  10. ‏طباطبایی، محمدحسین. (۱۳۹۰). المیزان في تفسیر القرآن (ج ۱–20). بیروت: مؤسسة الاأعلمیي.‬‬‬‬
  11. ‏طبرسی، فضل بن حسن. (۱۳۷۲). مجمع البيان في تفسير القرآن (ج ۱–10). تهران: ناصر خسرو.‬‬‬‬
  12. ‏طبری، محمد بن جریر. (۱۴۱۲). جامع البیان فی تفسیر القرآن (ج ۱–30). بیروت: دار المعرفة.‬‬‬‬
  13. ‏فیروزآبادی، محمد بن یعقوب. (۱۴۱۵). القاموس المحیط (ج ۱–4). بیروت: دارالکتب دار الکتب العلمية.‬‬‬‬
  14. ‏قرطبی، محمد بن احمد. (۱۳۶۴). الجامع لاحکام القرآن (ج ۱–20). تهران: ناصر خسرو.‬‬‬‬
  15. ‏مجمع اللغةه العربیةه. (۱۴۰۹). معجم الالفاظ القرآن الکریم. قاهره: مجمع اللغة العربية.‬‬‬‬
  16. ‏مصطفوی، حسن. (۱۳۸۵). التحقیق فی کلمات القرآن الکریم (ج ۱–14). تهران: مرکز نشر آثار علامه مصطفوی.‬‬‬‬
  17. ‏مکارم شیرازی، ناصر. (۱۳۸۰). ‏تفسیر نمونه (ج ۱–28). تهران: دار الکتب الاإسلامیهة.‬‬‬‬
  18. ‏واعظ واعظ‌زاده خراسانی، محمد. (۱۳۸۸). المعجم فى فقه لغة القرآن و سر بلاغته‏. مشهد: آستان قدس رضوى، بنياد پژوهش‌هاى اسلامى‏.‬‬‬‬


منابع

  1. الصحاح، جوهری، ۱۳۷۶،، ج 4، ص 1578‬؛ لسان العرب، ابن ابن‌منظور، ۱۴۱۴،، ج 10، ص 408‬؛ القاموس المحیط، فیروزآبادی، ۱۴۱۵،، ج 3، ص 405
  2. تهذیب اللغهاللغة، ازهری، ۱۴۲۱،، ج 4، ص 67‬؛ لسان العرب، ابن ابن‌منظور، ۱۴۱۴،، ج 10، ص 408
  3. جمهره اللغهجمهرة اللغة، ابن ابن‌درید، ۱۹۸۸،، ج 1، ص 282‬؛ مقاییس اللغة، ابن ابن‌فارس، ۱۴۰۴،، ج 2، ص 130
  4. تهذیب اللغةه، ازهری، ۱۴۲۱،، ج 4، ص 67‬؛ لسان العرب، ابن ابن‌منظور، ۱۴۱۴،، ج 10، ص 408
  5. تهذیب اللغهتهذیب اللغة، ازهری، ۱۴۲۱،، ج 4، ص 67‬؛ التحقیق، مصطفوی، ۱۳۸۵،، ج 2، ص 187
  6. مقاییس اللغة، ابن ابن‌فارس، ۱۴۰۴،، ج 2، ص 130‬؛ التحقیق، مصطفوی، ۱۳۸۵،، ج 2، ص 187
  7. الجامع لأاحکام القرآن، قرطبی، ۱۳۶۴،، ج 7، ص 31 و ـ 32
  8. بحر العلوم، سمرقندی، ۱۴۱۶، ج 3، ص 342‬؛ مجمع البيان ،، طبرسی، ۱۳۷۲،، ج 9، ص 230‬؛ جامع البیان، طبری، ۱۴۱۲،، ج 26، ص 118
  9. ۹٫۰ ۹٫۱ الکشف و البیان، ثعلبی، ۱۴۲۲،، ج 9، ص 110
  10. جامع البیان، طبری، ۱۴۱۲،، ج 26، ص 117
  11. روح المعاني، آلوسی، ۱۴۱۵،، ج 14، ص 5‬؛ ‏تفسیر نمونه، مکارم شیرازی، ۱۳۸۰، ج 22، ص 312‬؛ المعجم فى فقه لغة القرآن‏، واعظ واعظ‌زاده خراسانی، ۱۳۸۸،، ج 10، ص 714
  12. تفسیر القرآن العظیم، ابن ابن‌کثیر، ۱۴۱۹،، ج 7، ص 387
  13. المیزان، طباطبایی، ۱۳۹۰، ج 18، ص 366
  14. معجم الالفاظ القرآن الکریم، مجمع اللغةه العربیةه، ۱۴۰۹،، ج 1، ص 267
  15. ر.ک.مستند 3
  16. ترجمه محمد­مهدی فولادوند، (الذاریات، 7).الذاریات، 7
  17. ترجمه حسین انصاریان، (الذاریات، 7).الذاریات، 7
  18. ترجمه جلال­الدین مجتبوی، (الذاریات، 7).الذاریات، 7
  19. ترجمه غلامعلی حداد­عادل، (الذاریات، 7).الذاریات، 7
  20. ترجمه محمد­مهدی فولادوند
0.00
(یک رای)

نظرات

اضافه کردن نظر شما
اسلامیکا از همه نظرات استقبال می‌کند. اگر شما نمی‌خواهید به صورت ناشناس باشید، ثبت نام کنید یا وارد سامانه شوید.